
سأل أحد الملحدين رجلَ دِينٍ مسلم وقال له:
هل الله موجود كما تدّعون؟
فقال الشيخ: بالطبع إنه موجود في كل مكان ولا مكان له.
فقال الملحد: إذا كان موجوداً حسب زعمك فدعني أراه.
فقال الشيء: ليس بالضرورة أن ترى كل موجود.
فقال المحلد: أنتم تكذبون على الناس.
فقام الشيخ وصفح الملحد على وجهه فصرخ من شدة الألم.
فقال الملحد للشيخ غاضباً: سألتك أن تريني ربك فضربتني؟
فقال الشيخ: أنا صفعتك لأريك الله كما طلبتَ مني.
فقال الملحد: ما هذا الهراء؟
قال الشيخ: هل تألمت من الصفعة؟
قال الملحد: بالطبع.
قال لشيخ: هل ما زال الألم موجوداً؟
قال الملحد: نعم.
قال الشيخ: أرني وجعك أرِكَ الله.
فانصرف الملحد خائباً.



